صالح أحمد العلي
227
المنسوجات والألبسة العربية في العهود الإسلامية الأولى
وخلع عليه وعلى أخيه طوقين وأربعة أسورة . « 1 » وفي سنة 272 ، عقد لصمصام الدولة لواءين « 2 » وخلع فخر الدولة الخلع واللواء « 3 » ، واللواء حرير أبيض كتبت على وجهه آيات قرآنية . « 4 » وكان رسم الأعاجم التحيّة بالرياحين ، فلما صار ناصر الدولة أميرا حيّوه بها . « 5 » ولما أصبح عضد الدولة خليفة أبيه اعترف له مؤيد الدولة وفخر الدولة به وخدماه بالريحان على الرسم المعروف لهم . « 6 » وفي مخطوط من أواخر القرن الرابع الهجري ، أن الريحان عندهم يعبّر عن الإمارة والبيعة . ومنذ زمن المعتصم ، يتردّد ذكر التتويج والمنطقة والأوشحة . فيذكر الطبري أن المعتصم توّج الأفشين وألبسه وشاحين بالجوهر ، وأمر الأفشين لسهل بألف ألف درهم ومنطقة مزيّنة بالجوهر وتاج البطرقة . « 7 » وتوّج الواثق أشناس ، وألبسه وشاحين بالجوهر . « 8 » ولما استوزر المعتز أحمد بن إسرائيل خلع عليه ووضع تاجا على رأسه . « 9 » وفي سنة 373 « ركب صمصام الدولة إلى دار الخلافة وخلع عليه الخلع السبع والعمّة السوداء ، وسوّر وطوّق وتوّج وعقد له لواءان ، وحمل على فرس بمركب ذهب ، وقيّد بين يديه مثله ، وقرئ عهده بتقليد الأمور » . « 10 » ولا ريب في أن للتاج مكانة متميّزة ، ولم يلبسه إلا كبار الممارسين للسلطة . ويذكر مسكويه أن مرداويج « كان في نفسه أن نفسه يملك بغداد ويعقد التاج
--> ( 1 ) مسكويه 2 / 28 . ( 2 ) المصدر نفسه 2 / 44 . ( 3 ) ذيل تجارب الأمم 3 / 285 . ( 4 ) رسوم دار الخلافة 95 . ( 5 ) مسكويه 2 / 82 . ( 6 ) المصدر نفسه 2 / 364 . ( 7 ) الطبري 3 / 1233 . ( 8 ) المصدر نفسه 3 / 1330 . ( 9 ) المصدر نفسه 3 / 16347 . ( 10 ) ذيل تجارب الأمم 3 / 84 .